وتمضي ساعةُ اللقيا
إلى أسطورةِ التيه
وأمضي خلفَها شغفًا
فتخذلني أمانِيه
ولي في قلبه مأوىً
وفي قلبي أواريه
جَرعنا الحبَّ من كأسٍ
عجيبٍ في التماويه
لذيذِ الطعمِ ، ذو أرَجٍ
أحارَ العقلَ ما فيه
عسى الرحمنُ يلقيني
قريبًا من أراضيه
أشمّ شذاهُ لو صدّت
عن اللقيا مباديه !
قناص - المعالي
0 التعليقات:
إرسال تعليق