كَ اشتياقِي؟
لا أظنّ !
لستَ تدرِي,
مـا أكِنُّ !
كلّ شعرِ الكونِ -حبِّي-
بعضُ شوقِي,
إذ أحِـنُّ ..
كم نثرتُ
الدمعَ حولِي ..
يغرِقُ المشتاقَ حُـزنُ ,
أغنيـاتُ الصبحِ
.. عطشَى,
يومَ غشّى الوصلَ
.. مَنُّ؟
ذاهِلٌ في
الوجدِ صوتِي ..
بحَّ ريحَ الجُـودِ طَعنُ ,
فائِضٌ بالهمِّ جُبٌّ ,
هَل حزينُ الحبِّ
.. / مُزنُ ,؟
يَطرُقُ الأرجاءَ تُسلِي ..
بعضَ ضِيقٍ,
إذ تَئِـنُّ ..
ساهرًا, والليلُ يشدُو ..
يا جراحَ الصّبحِ " غنُّوا " ,
أسبلوا الأرواحَ تهوِي,
إنّ سكبَ الرّوحِ فنُّ !
كُلّ جـرحٍ ..
زادَ دمعًا,
هل بُكـاءُ العينِ دَيـنُ؟
ليتَ صبحِي, هل تفانَى ..
في فناءِ الغصنِ خِدنُ؟
دُونَ عزفِ البَوحِ ..
-هلكَـى-
رُوحُ خوفٍ تستكـنُّ ,
تستفِيضُ الوجدَ,
تهذِي ..
" هل حرامٌ مَن يحِنُّ؟
هل يُطيقُ النأيَ إنسٌ؟
أو سيقوَى البُعدَ
.. جِنُّ؟ "
مترعـاتُ الفقدِ أفضَتْ
صوبَ تيهٍ,
لاَ يضِنُّ !
بعضُ شوقِ الكونِ
.. عهنٌ نافِشٌ بالوهنِ
.. يدنُو ,
واشتياقِي
.. كـانَ فرضًا,
منهُ آيُ الشوقِ سنُّـوا !
واشتياقِي
دربُ ذكرَى,
باشتيـاقٍ .. يطمئِنُّ !
واشتياقِي
.. كلّ صدقٍ,
ما يمرُّ التّوقَ عونُ ,
ما طويتُ الحلمَ عنِّي ,
إذ جفَـى
.. ذا النايَ لحـنُ ,
ذابَ شوقًا من بكـائِي ..
عرشِيَ / الأنغامُ
.. / جِفنُ !
أستقِي أفقَأ عينِي ,
كَي أغنِّي " .. أنت عينُ ,
أنتَ نورٌ,
.. أنتَ روحٌ
أنت شيءٌ لا يُظَـنُّ ,
أنتَ شيخٌ ..
في حروفِي,
كلّ هذا الشوقِ.. إبنُ ,
أنتَ عُمرِي,
يا .. فُؤادِي ,
أنتَ يا أوطانُ حُسـنُ .. "
أطرِقِ الأعماقَ
.. نحوِي ,
يغرِقُ الأغصـانَ وهنُ ..
ما أجيبُ الوردَ يذوِي
- في انتظارِي -
" ... أينَ نحـنُ ؟ "
أنتَ ربُّ الرّوحِ
.. / قُل لِي:
كيفَ أسلُو لَو أحـنُّ ؟
لأنك تعلم - المعالي
لا أظنّ !
لستَ تدرِي,
مـا أكِنُّ !
كلّ شعرِ الكونِ -حبِّي-
بعضُ شوقِي,
إذ أحِـنُّ ..
كم نثرتُ
الدمعَ حولِي ..
يغرِقُ المشتاقَ حُـزنُ ,
أغنيـاتُ الصبحِ
.. عطشَى,
يومَ غشّى الوصلَ
.. مَنُّ؟
ذاهِلٌ في
الوجدِ صوتِي ..
بحَّ ريحَ الجُـودِ طَعنُ ,
فائِضٌ بالهمِّ جُبٌّ ,
هَل حزينُ الحبِّ
.. / مُزنُ ,؟
يَطرُقُ الأرجاءَ تُسلِي ..
بعضَ ضِيقٍ,
إذ تَئِـنُّ ..
ساهرًا, والليلُ يشدُو ..
يا جراحَ الصّبحِ " غنُّوا " ,
أسبلوا الأرواحَ تهوِي,
إنّ سكبَ الرّوحِ فنُّ !
كُلّ جـرحٍ ..
زادَ دمعًا,
هل بُكـاءُ العينِ دَيـنُ؟
ليتَ صبحِي, هل تفانَى ..
في فناءِ الغصنِ خِدنُ؟
دُونَ عزفِ البَوحِ ..
-هلكَـى-
رُوحُ خوفٍ تستكـنُّ ,
تستفِيضُ الوجدَ,
تهذِي ..
" هل حرامٌ مَن يحِنُّ؟
هل يُطيقُ النأيَ إنسٌ؟
أو سيقوَى البُعدَ
.. جِنُّ؟ "
مترعـاتُ الفقدِ أفضَتْ
صوبَ تيهٍ,
لاَ يضِنُّ !
بعضُ شوقِ الكونِ
.. عهنٌ نافِشٌ بالوهنِ
.. يدنُو ,
واشتياقِي
.. كـانَ فرضًا,
منهُ آيُ الشوقِ سنُّـوا !
واشتياقِي
دربُ ذكرَى,
باشتيـاقٍ .. يطمئِنُّ !
واشتياقِي
.. كلّ صدقٍ,
ما يمرُّ التّوقَ عونُ ,
ما طويتُ الحلمَ عنِّي ,
إذ جفَـى
.. ذا النايَ لحـنُ ,
ذابَ شوقًا من بكـائِي ..
عرشِيَ / الأنغامُ
.. / جِفنُ !
أستقِي أفقَأ عينِي ,
كَي أغنِّي " .. أنت عينُ ,
أنتَ نورٌ,
.. أنتَ روحٌ
أنت شيءٌ لا يُظَـنُّ ,
أنتَ شيخٌ ..
في حروفِي,
كلّ هذا الشوقِ.. إبنُ ,
أنتَ عُمرِي,
يا .. فُؤادِي ,
أنتَ يا أوطانُ حُسـنُ .. "
أطرِقِ الأعماقَ
.. نحوِي ,
يغرِقُ الأغصـانَ وهنُ ..
ما أجيبُ الوردَ يذوِي
- في انتظارِي -
" ... أينَ نحـنُ ؟ "
أنتَ ربُّ الرّوحِ
.. / قُل لِي:
كيفَ أسلُو لَو أحـنُّ ؟
لأنك تعلم - المعالي
2 التعليقات:
القصيدة بديعة
ياه
الفاضل حكيم زمانه زات نفسه هنا
اشعر بالخجل منكم
اسأل الله ان لا يحرمنا عبق تواجدكم
إرسال تعليق