رود



كنتُ أتساءل بيني وبينه.. رغم يقيني أنهُ لا يصغي إلاّ أنني كنتُ بحاجة لأفعل ذلك..
أحيانًا، لا يعني لي أن يسمعني الآخرون بالقدر الذي يعني لي أن أتحدث،
أفتح مساميّ .. وأفرش بقيّة زواياي.. وأثرثر.. ما أجمل هذا!

ما أقصى ما قد يقدمه الآخرون لك؟
عنّي؛ ولم تكن تلك انتقالاً منهُ إليّ.. بل ابتداءٌ وانتهاء..بي وإليّ..
أرى أن أقصى ما يقدمهُ الآخرون هو أقصى ما نصل بهم إليهِ في آمالنا، أحلامنا، أرواحنا..


اجيال المعالي
إقرأ التكملة

صباحك ورد




صَبَاح النُّورِ ..

يا نُــوْرًا

ظَللتُ الأمسَ يُقْصِينِي ..

وأَتْبَعُهُ !

ويا نَغَمًــــا ..

سَهِرْتُ الليلَ يُشْجِيني ..

وأَسْمَعُهُ !

وحُلْمًـــا ..

في سُفُوْحِ العُمْرِ ..

يَنْشُرُني .. وأجْمَعُهُ .. !

وتَذكارًا ..

يقضُّ الصَّبْرَ ..

يُحْيي ميِّت الأشْوَاقِ ..

يُسقطُني .. وأرفعُهُ !

ويا دَرْبًـــا ..

من الأَوْجَـــ ــاع

يرهِقُني ..

وأَقْطَعُهُ .. !

صباح الخير ..


محمد التركي
إقرأ التكملة

لا اظن



كَ اشتياقِي؟
لا أظنّ !
لستَ تدرِي,
مـا أكِنُّ !

كلّ شعرِ الكونِ -حبِّي-
بعضُ شوقِي,
إذ أحِـنُّ ..

كم نثرتُ
الدمعَ حولِي ..
يغرِقُ المشتاقَ حُـزنُ ,

أغنيـاتُ الصبحِ
.. عطشَى,
يومَ غشّى الوصلَ
.. مَنُّ؟

ذاهِلٌ في
الوجدِ صوتِي ..
بحَّ ريحَ الجُـودِ طَعنُ ,

فائِضٌ بالهمِّ جُبٌّ ,
هَل حزينُ الحبِّ
.. / مُزنُ ,؟

يَطرُقُ الأرجاءَ تُسلِي ..
بعضَ ضِيقٍ,
إذ تَئِـنُّ ..

ساهرًا, والليلُ يشدُو ..
يا جراحَ الصّبحِ " غنُّوا " ,

أسبلوا الأرواحَ تهوِي,
إنّ سكبَ الرّوحِ فنُّ !

كُلّ جـرحٍ ..
زادَ دمعًا,
هل بُكـاءُ العينِ دَيـنُ؟

ليتَ صبحِي, هل تفانَى ..
في فناءِ الغصنِ خِدنُ؟

دُونَ عزفِ البَوحِ ..
-هلكَـى-
رُوحُ خوفٍ تستكـنُّ ,

تستفِيضُ الوجدَ,
تهذِي ..
" هل حرامٌ مَن يحِنُّ؟

هل يُطيقُ النأيَ إنسٌ؟
أو سيقوَى البُعدَ
.. جِنُّ؟ "

مترعـاتُ الفقدِ أفضَتْ
صوبَ تيهٍ,
لاَ يضِنُّ !

بعضُ شوقِ الكونِ
.. عهنٌ نافِشٌ بالوهنِ
.. يدنُو ,

واشتياقِي
.. كـانَ فرضًا,
منهُ آيُ الشوقِ سنُّـوا !

واشتياقِي
دربُ ذكرَى,
باشتيـاقٍ .. يطمئِنُّ !

واشتياقِي
.. كلّ صدقٍ,
ما يمرُّ التّوقَ عونُ ,

ما طويتُ الحلمَ عنِّي ,
إذ جفَـى
.. ذا النايَ لحـنُ ,

ذابَ شوقًا من بكـائِي ..
عرشِيَ / الأنغامُ
.. / جِفنُ !

أستقِي أفقَأ عينِي ,
كَي أغنِّي " .. أنت عينُ ,

أنتَ نورٌ,
.. أنتَ روحٌ
أنت شيءٌ لا يُظَـنُّ ,

أنتَ شيخٌ ..
في حروفِي,
كلّ هذا الشوقِ.. إبنُ ,

أنتَ عُمرِي,
يا .. فُؤادِي ,
أنتَ يا أوطانُ حُسـنُ .. "

أطرِقِ الأعماقَ
.. نحوِي ,
يغرِقُ الأغصـانَ وهنُ ..

ما أجيبُ الوردَ يذوِي
- في انتظارِي -
" ... أينَ نحـنُ ؟ "

أنتَ ربُّ الرّوحِ
.. / قُل لِي:
كيفَ أسلُو لَو أحـنُّ ؟




لأنك تعلم - المعالي
إقرأ التكملة

كلنا نشكي فراغ العاطفة

وتمضي ساعةُ اللقيا
إلى أسطورةِ التيه

وأمضي خلفَها شغفًا
فتخذلني أمانِيه

ولي في قلبه مأوىً
وفي قلبي أواريه

جَرعنا الحبَّ من كأسٍ
عجيبٍ في التماويه

لذيذِ الطعمِ ، ذو أرَجٍ
أحارَ العقلَ ما فيه

عسى الرحمنُ يلقيني
قريبًا من أراضيه

أشمّ شذاهُ لو صدّت
عن اللقيا مباديه !
 
قناص - المعالي
إقرأ التكملة

لاءات~




حبيبُ أروى لم يعد
حيّا.
توارى في الزمن
في الكفن,
يجني الشتات من الكفوف
من المراثِي
من اللسان الكاذِب
في وضح النهار, علن علن !
أورى وكل العاشقين إليكِ مدّوا أكففًا,
الصدق فيها باطن, والكذب يظهر ما بطن !

إقرأ التكملة

اضغاثُ أحلام





في بلادي
يحلمُ البعضُ بأنْ ينزلَ دينٌ
غيرُ هذا الدينِ كي يشمتَ في دينِ "حماس"
ونبيٌّ
يتلقَّى الوحيَ من أحلامِهم
يدعو إلى كشفِ " ضلالاتِ حماس "
وصحابيٌّ جليلٌ
كان قد أفتى بتكفيرِ " حماس " ؟؟
وحديثٌ
في " البخاريِّ " و" مُسلم "
فيه ما معناه : أنَّ الشرَّ في خيرِ "حماس "
وحياةَ الناسِ حتمًا هي في موتِِ "حماس"
فإذا حلَّتْ مصيبة
فهي من صنعِ " حماس " !!!
وإذا جاء " تسونامي " فهو من عندِ "حماس" !
وإذا انهار " الزمالك " ..! فهو في عهدِ " حماس "!
وإذا شحت من السوق الشواكل
فهي من أطماع أنصار " حماس "
وانقطاع الكهرباء
والمجاري في الشتاء
والمجاعات التي تجتاح " أنجولا " و " غانا " و" زلاطة "
هي من تدبير أفراد تربوا في " حماس "
وغلاء اللحم والجميز أيضا
جاء قطعا ..
بعد أن فازت " حماس " !!

وتمادى البعضُ في الحلمِ كثيرًا
ففريقٌ
لا يُصلي في المساجد
" هاربًا من حقدِ وعَّاظِ " حماس" !
وفريقٌ لا يقاوم
خوفَ أنْ يَكتبَ نصرًا لـ "حماس "
وفريقٌ
شكَّ في الصومِ وقال :
فاتـَنا يومٌ وضيَّعنا الهلال
يكرهُ " الشيعةَ " خوفًا أنْ يصيرَ الناسُ "شيعة" ؟!
وهو أصلاً لا يُصلي !!
.. وهو أصلاً .. لا يصوم !
وهو إن صادف أن صلى .. فمن غير وضوء !
وهو مَن كان يغنِّي
قبلَ عامينِ لـ "حزبِ اللهِ " في حربِ الجنوب
وهو مَنْ رشَّحَ " نصرَ اللهِ " محبوبَ القلوب!!
ثم يأتي بعضُ أبطالِ البداياتِ السريعة
والنهاياتِ البديعة
بعد أنْ يقرأَ سطرًا في العقيدة
وكتابًا عن سعيدٍ وسعيدة
ومطيعٍ ومطيعة
وعن الناقةِ في عهدِ " ثمود "
يتساءل :
أين تطبيقُ الحدود ؟!
أين تحكيمُ الشريعة ؟!
وهو لا يدركُ أنَّ الشعبَ في عصرِ " الرمادة " !!
يسرقُ السارقُ لا من أجل كَنزِ المالِ بل من أجل ملحٍ.. ودواءٍ.. ووسادة
يأكلونَ " الخبزَ " سادة !!
ثم لا يدركُ أنَّ البيتَ والزوجةَ والزوجَ بلا أدنى سيادة
وإذا هَبَّتْ " حماسٌ " لتقاوم !!
قال بعضُ الناسِ : عفواً !! نحن نحتاجُ استراحة !
وإذا حلَّ هدوءٌ ,, لطموا الخدَّ وقالوا في " وقاحة :
فرَّط " القسامُ " في حقِّ الضحايا
تركَ " القدسَ " مع " الأقصى " بلاداً " مستباحة "

في بلادي
حزنوا في حربِ غزة
ليس مِن أجلِ الضحايا والبلايا
ليس من أجل بيوتٍ هُدِّمتْ
إنما الحزنُ لأنَّ الحربَ لم تقتلْ " حماس"
وقياداتِ " حماس" !!!
وهي أيضًا لم تُعدْ " شاليط " حَيَّـًًا !!
وهي لم تُخضعْ " حماسًا " في الحوار ؟؟؟!
لم تُعِدْ أفرادَ هاتيكَ " العصابة " !!!!
لا على رافعةِ الأسمنتِ أو حتى على متنِ سحابة
فرحَ البعضُ بقطعِ الغازِ والبنزينِ والسولارِ والدولار .. لكنْ
أكلَ الناسُ الهباء
شربوا بعضَ الهواء
وتداوى الناسُ من غيرِ دواء
غاب مِن أسواقِنا البطيخُ والكولا وأصنافٌ كثيرة
حيث لم يبقَ سوى رملٍ وأحجارٍ كبيرة
واستعدَّ البعضُ أنْ يهتفَ للجوعِ وللماضي إذا هَـبَّتْ مسيرة ؟؟؟!!!
ثم لم تخرجْ مسيرة ... ؟؟؟
خرجَ الغازي على غيرِ بصيرة !!!
تركَ " الجلعادَ " في غزةَ لم يعرفْ مصيرَه !!
سقطَ الغازي ولم تسقطْ "حماس"

في بلادي
سقطتْ أحلامُ بعضِ الناسِ .. لم تسقطْ " حماس " !

في بلادي ..
هو دينٌ واحدٌ وهو الختام
ونبيٌّ واحدٌ وهو التمام
وصحاباتُ رسولِ اللهِ أفتوا ..
بوجوبِ الإلتزام !!
وأفادوا :
أنَّ بيعَ الأرضِ والعرضِ حرام
واشتراكًا في حصارِ الحقِّ والخلقِ حرام
واعترافًا بعدوٍّ غاصبٍ أيضًا حرام
والبخاريُّ ومُسلم
جَمعوا كلَّ صحيحٍ وصريحٍ
جاءَ ما معناهُ فيها :
أنَّ مَنْ جادَ بروحٍ ودماء
مِن صغيرٍ وكبير
ورجالٍ ونساء
أنَّ مَنْ قدَّمَ كلَّ الزعماء
أنَّ منْ يصمدُ من غيرِ انحناء
وله في لوحةِ المجدِ شيوخٌ وزراءٌ شهداء
أنَّ مَنْ يدعو إلى سيفٍ ومصحف
وإذا عزَّ طعامٌ وشرابٌ ودواءٌ " يتقشَّف " !
وإذا الدنيا أتتْ تسعى إليهِ " يتعفَّف " !
إِنَّهُ الأقوى على حسمِ الصراع
وهو أحرى أنْ يُطاع
وجديرٌ بوجوبِ الإتباع

في بلادي
بايعَ الناسُ " حماس "
فهي حلمُ الأغلبية
وهي مَن يقوى على صونِ القضية
فهي مَنْ قام بـ " كنسِ " الإحتلال
وهي مَنْ زلزلَ أركانَ الضلال
وهي مَن قاسى وعانى فوقَ حدِّ الإحتمال
وهي من ترجمَ بالفعلِ وبالقولِ أحاديثَ و آياتِ القتال
وهي فَصلُ الفصلِ ما بينَ حرامٍ وحلال
فهي في السلم أبيَّة
وهي في الحرب عصيَّة
وهي سيفُ اللهِ في الأرض وفجرٌ مشرقٌ بدَّدَ ليلَ الجاهلية !

هشام عثمان غانم

إقرأ التكملة

مات كل شئ





غدت العلاقة كجارٍ لجار 
وأحياناً كإ بنٍ بار
يكوي القلب بالنار 
والدمع .. يهطل عالوجنين
جّد حار .. الى متى ؟؟

فقط طال الإنتظار 

شاعرة العرب - المعالي

إقرأ التكملة

أخافكم - ولا أثق فيكم


لا أعلم لمَ ينتابني الشعور بالخوف من التعامل مع الآخرين في هذه الشبكة العنكبوتية
أحاول تجنب الأعضاء والابتعاد عن الردود حتى لا يساء فهمي وأدخل في قائمة  لا طائل منها
والرقيب ربي وهو اعلم بما في الصدور

أحيانا أضطر للتعامل مع أشخاص رغبة مني في مساعدتهم للوصول لما يريدون
ولا تهمني نواياهم بقدر ماتهمني طريقة ظهور العمل 
ولكنني أصطدم بردود أفعال قاسية منهم بل مؤلمة
تقتل في حب المساعدة في ما اتقنه

لم تتفنون في أيذاء من يمنحونكم جزءا من وقتهم لمساعدتكم
ويقضون اوقاتا في التفكير بطرق لرقيكم
أولا يستحق جهدهم وإياكم بعض الاحترام
ولربما كان جهدهم معكم من الأمور التي لاتعنيكم بشيء وتحتقرونها كصغائر الأمور ..

أوهكذا نحن نرجع الخير الذي أهداه أحدهم لنا
اولا نزال نطبق قانون الحياة التي نعيشها هُنا في هذا العالم الرقمي أيضا





إقرأ التكملة