حبيبُ أروى لم يعد حيّا. توارى في الزمن في الكفن, يجني الشتات من الكفوف من المراثِي من اللسان الكاذِب في وضح النهار, علن علن ! أورى وكل العاشقين إليكِ مدّوا أكففًا, الصدق فيها باطن, والكذب يظهر ما بطن !
حين قرر ت يوما الرحيل ، قال لي : ستجدني بانتظارك ! ورحلت على ثقة بأني سألقاه .. أن أعانق كلماته فتتقاطر منها حروف الحزن أن يدثرني...
أرشيف المدونة الإلكترونية
" عن ملاذ "
ملاذ الهوس الأدبي !! في هذه الصفحات .. تجد خبرات أدبية لشباب العالم الإسلامي هنا مداد الأقلام على الإنترنت .. أستنير بكلماتكم .. وأشارككم فنوني .. فلنتذوق هذا الهوس :)
0 التعليقات:
إرسال تعليق