الخبرات الشخصية.. ميزتها العمق والرسوخ.. كأنها لا تزول..
لكن ثمنها الجهد والوقت وكدوم التعثرات الكثيرة على الطرق الصعبة الوعرة الطويلة..
تعلّمتُ.. أنّ دين الله الخالد.. لا يركبُ على نموذجٍ منقوص ( الإنسانية )..
القرآن العظيم.. يقرأه مَن يتخذ منه ما يبرّر به عُدوانه وظلمه وسطوته.. لأنّ نموذجه الإنساني يعاني من خلل صرفه عن الاعتدال إلى ( الطغيان ).. فلم يركب عليه دين الله ركوبًا صحيحًا..
والقرآن العظيم.. يقرأه من يبرّر به خضوعه وخنوعه وذلّته.. واستقالته من مسئولياته في الحياة الدنيا وواجباته نحو تحديات زمانه وما يحصل حوله.. لأنّ نموذجه الإنساني يُاعني من نقص صرفه عن العتدال إلى ( الاستضعاف ).. فلم يركب عليه دين الله ركوبًا صحيحًا..
والقرآن العظيم ذاته.. يقرأه سوي الفطرة مُكتمل الإنسانية.. تتزواج فيه مثل الدين وقيمه العليا مع ( فكر ) سليم و( مقصد ) سليم.. فتنتج نموجًا مُشرقًا رائدًا مبهرًا.. خُلق لقيادة العالم وإنقاذه من ضلاله وجهله وهواه..
لقد ظلّ مرضا الطغيان والاستضعاف على مدى تاريخ البشرية سببًا مباشرًا في نكوص القُرى وأهلها عن دين الله وانحرافهم عن سبيله.. فنالهم سخط الله وغضبه ولعنته.. وانتقى الله لدينه ودعوته أممًا أخرى.. إبتلاهم بسلامة فطرتهم واكتمال إنسانيتهم ليحملوا دينه كما أنزله للناس..
آمنتُ أنّ النماذج منقوصة الإنسانية لا يمكن التعويل عليها كثيرًا.. إنها أضعف من أن تشكل محورًا قادرًا على تحريك ما حوله.. هي لا تصلح إلا لتدور في أفلاك أخرى..
آمنتُ أيضًا.. أنّ الأوساط والبيئات الاجتماعية بكل منظوماتها الثقافية والفكرية والسياسية... ومدى صيانتها لقيم الحرية وكرامة الإنسان هي مؤشر على ما يمكن أن نعقد عليها من آمال.
الآمال.. يا لمخاضاتنا مع الآمال..
اللهمّ لك الأمر من قبل ومن بعد..
لكن ثمنها الجهد والوقت وكدوم التعثرات الكثيرة على الطرق الصعبة الوعرة الطويلة..
تعلّمتُ.. أنّ دين الله الخالد.. لا يركبُ على نموذجٍ منقوص ( الإنسانية )..
القرآن العظيم.. يقرأه مَن يتخذ منه ما يبرّر به عُدوانه وظلمه وسطوته.. لأنّ نموذجه الإنساني يعاني من خلل صرفه عن الاعتدال إلى ( الطغيان ).. فلم يركب عليه دين الله ركوبًا صحيحًا..
والقرآن العظيم.. يقرأه من يبرّر به خضوعه وخنوعه وذلّته.. واستقالته من مسئولياته في الحياة الدنيا وواجباته نحو تحديات زمانه وما يحصل حوله.. لأنّ نموذجه الإنساني يُاعني من نقص صرفه عن العتدال إلى ( الاستضعاف ).. فلم يركب عليه دين الله ركوبًا صحيحًا..
والقرآن العظيم ذاته.. يقرأه سوي الفطرة مُكتمل الإنسانية.. تتزواج فيه مثل الدين وقيمه العليا مع ( فكر ) سليم و( مقصد ) سليم.. فتنتج نموجًا مُشرقًا رائدًا مبهرًا.. خُلق لقيادة العالم وإنقاذه من ضلاله وجهله وهواه..
لقد ظلّ مرضا الطغيان والاستضعاف على مدى تاريخ البشرية سببًا مباشرًا في نكوص القُرى وأهلها عن دين الله وانحرافهم عن سبيله.. فنالهم سخط الله وغضبه ولعنته.. وانتقى الله لدينه ودعوته أممًا أخرى.. إبتلاهم بسلامة فطرتهم واكتمال إنسانيتهم ليحملوا دينه كما أنزله للناس..
آمنتُ أنّ النماذج منقوصة الإنسانية لا يمكن التعويل عليها كثيرًا.. إنها أضعف من أن تشكل محورًا قادرًا على تحريك ما حوله.. هي لا تصلح إلا لتدور في أفلاك أخرى..
آمنتُ أيضًا.. أنّ الأوساط والبيئات الاجتماعية بكل منظوماتها الثقافية والفكرية والسياسية... ومدى صيانتها لقيم الحرية وكرامة الإنسان هي مؤشر على ما يمكن أن نعقد عليها من آمال.
الآمال.. يا لمخاضاتنا مع الآمال..
اللهمّ لك الأمر من قبل ومن بعد..
لـ حسن عبدالرحمن
0 التعليقات:
إرسال تعليق