كمْ يجبُ عليّ منَ الوقتْ؛ كيْ أصِلَ إلى الورودْ وَ أُخبرهَا :
أنّ تلكَ الأشْواك التِي تَتسلّلُ إلىْ قُلوبنَا تَخدشْ وَ مُؤلمةْ !
كَيفَ سَأقولُ لهَا :
أنّها عنْدمَا تَتفتّح تُبكِينا ، وَ عندَما تذْبل تَنسُج الكفَنَ ،
وَ تُغنّي أغْنيةَ المَوت وَ لا تدْري ؟
يَا ربّ
رفرفة~
0 التعليقات:
إرسال تعليق