خذيني إليكِ






" لا تطرقي باب العذاب تراجَعي
خيرٌ لنا _ والله _ يبقى موصدا

مُرِّي على الأوجاعِ ظِلاً زائلاً
لا تُشعري قلبا فيُمعِنُ بالنِّدا "

رمق - المعالي 

لا ترحل



حين قرر ت يوما الرحيل ، قال لي : ستجدني بانتظارك !
ورحلت على ثقة بأني سألقاه ..
أن أعانق كلماته فتتقاطر منها حروف الحزن
أن يدثرني حال اللقاء بثوب الوصل
وأن يهمي فرحا فتعود الروح لتنبت من جديد
وعدني أنه سيكبر معي ..
أن يتكئ على حرفي .. ويحتمي به من الشوق
وعدني
أن لا ننظر إلى الحزن الذي تركناه خلفنا
وعدني أن لا يحاصرني في دائرة الأسئلة ..
ولا يلومني على العمر الذي تهدره دقات الساعة ولحظات الانتظار
وعدني إلا يبحث عني في المرافئ ولا يقف على مركب الذكرى في انتظار لحظة وفاء تعيدينا كما كنا
وعدني أن يصنع من اللقاء بي مولدا لحرف آخر ..
لأغنية أخرى .. وأن نكتب معا لندخل مدارت الذعر معا

فقد كنا نعلم أن الأدب لا يحب الطرق الممهدة وأن الدرب الوعر طريقه ليولد عملاقا ..




عابر - المعالي

غرفة المعالي الصوتية



أحبّكم احبتنا في الغرفة الصوتية

أحبّكم آل المعالي

شكرا لكِ ورقاء ،، شكرا لك مثقف

أحبكم في الله واتمنى لقاكم في مكان خير من هذه الدنيا الزائلة








انتِ ..




رُبّ فاهٍ يُلعْثمِنّ اشتياقًا

واشتياقٌ يُلَعْثِمَنّ الشِّفاهَ



بينَك الحرفُ يَسْتَنيرُ ويَسْمُو

روعةً ثم بهجةً ثم آهَ

لــ كيان - المعالي